الهرفي: لستُ مقتنعاً بحكامنا ... وسامي لم يحقق أمنيتي
الرياض - أحمد المسيند
يلوم الكاتب الدكتور محمد الهرفي رؤساء التحرير على رغم أن أرومته عالية عندهم، يراوغ كثيراً مع رئيس تحريره، ويشير إلى أن حراس المقالات هم أكثر من يتصدى لتسديداته.
اعتبر محمد الشلهوب من يمثل دوره، على رغم أنه يهاجم كثيراً، وتمنى استمرار سامي الجابر في العطاء بدل اعتزاله.
وأكد أن ما قام به اللاعب المصري أبو تريكه يعادل آلاف العبارات، وأثر إلى أقصى حد، مشيراً إلى أن الكاتب يهدد بالطرد إذا قام بفعلة مشابهة لحركة أبو تريكة.
.
> إلى أي مدى يتقن الُكتاب المراوغة؟
- إلى المدى الذي لا يخافون منه، ويعتمد ذلك على جهل أو تجاهل الرقيب.
> متى يلجأ الكاتب إلى المراوغة من وجهة نظرك؟
- عندما يكون متأكداً أن كلامه لن ينشر.
> المراوغة برأيك، هي من سمات المدافعين أم المهاجمين؟
- من صفاتهما معاً.
> أيهما أقدر على التأثير في الرأي العام الكاتب أم اللاعب؟
- اللاعب القدير إذا كان صاحب «هدف».
> كتبت مقالاً حول ما قام به أبو تريكة، تلوم الحكم الذي هدده بالطرد، من وجهة نظرك متى يهدد الكاتب بالطرد؟
- عندما يفعل ما فعله أبو تريكة مع رئيس التحرير.
> حركة أبلغ من ألف عبارة، إلى أي حد تنطبق هذه المقولة على حركة أبو تريكة؟
- إلى الحد الأقصى.
> على أي خطة تلعب في كتاباتك؟
- الدفاع أحياناً والهجوم أحايين أخرى.
> أكدت في لقاءاتك الإعلامية أن لديك هدفاً من الكتابة، هل حققته؟ وهل هناك أهداف ألغاها الحكام أو أصبحت تسللاً؟
- الأهداف كلها لا تتحقق إلا بموت الكاتب.. ولطبيعة الحال فالحكام ألغوا بعض الأهداف لكنها كانت قليلة.
> مصيدة التسلل هل هي منصفة مع جميع الكتاب أم منحازة لفريق دون آخر؟
- الانحياز من طبيعة النفس البشرية.
> هل تطالب بـ «حكام أجانب» لتقويم الكتاب والتعامل مع مقالاتهم أم أنت مقتنع بالحكام المحليين؟
- لست مقتنعاً بحكامنا، وحكامنا لن يقبلوا سواهم.
> حضورك لزفاف أحد أولاد الدكتور حمزة المزيني في اليوم ذاته الذي كتب فيه مقالاً عنك، هل هو من الروح الرياضية، أم يندرج تحت المثل القائل «اليد التي لا تقدر عليها... صافحها»؟
- أصافح الدكتور حمزة دائماً، فهو يستحق ذلك، لكن الاختلاف الفكري لا يفسد للود قضية.
> أيهما أكثر جلبة وإزعاجاً ومتابعة اللاعب أم الكاتب؟
- الكاتب.
> هامش الحرية في الصحافة الرياضية، هل هو كذلك في بقية الجوانب الأخرى؟
- الصحف الرياضية تقول ما تشاء، أما سواها فتقول ما يشاء سواهم.
> هل ترى أن القوانين المتعلقة بالكرة وباللاعبين أكثر تحديداً وتطبيقاً من قوانين الكتابة والكاتبين؟
- الكرة لها قوانين، أما الكتّاب فلا قوانين لهم، فهم دائماً في مهب الريح.
> أي من اللاعبين يمثل دورك في الكتابة؟
- محمد الشلهوب.
> متى آخر مرة مارست فيها كرة قدم؟
- قبل ثلاثة أشهر مع ابني الصغير سامي، وفي المنزل.
> ما نصيب متابعة مباريات كرة القدم من حياتك؟
- قليلة مع حبي لها... لكنها المشاغل.
> لو وضعت مدرباً لمنتخب الكاتبين السعوديين، هل ستضم الدكتور حمزة المزيني والدكتورة ليلى الأحدب؟
نعم. لكنني أتوقع أن أبذل جهداً لتعليمهما أصول الكتابة العادلة.
> مدرب الفريق ورئيس التحرير فيما يتفقان وفيما يختلفان من وجهة نظرك؟
- يتفقان في الديكتاتورية، ويختلفان في درجة ممارستها.
> هل كتابتك في الصحافة البحرينية تنفساً للصعداء أم بحثاً لجماهيرية أكبر؟
- لكليهما معاً.
> على رغم كثرة مشاغبات اللاعب محمد نور إلا أن الكرة السعودية متشبثة به، هل ممكن أن يكون ذلك للكاتب، أم أنه يستغنى عنه متى ما بدأ يحوم حول حمى الخطوط الحمراء؟
- يستغنى عنه ما دام حائماً، وقد يوضع في مكان آخر إذا خاض فيها.
> هل الكتّاب يعتزلون أم يُعزلون؟
- يُعزلون غالباً.
>هل تطالب باعتزال بعض الكتاب؟
- أتمنى ذلك.
> الكرات اللولبية دائماً ما تتعب الحراس، هل تستخدمها في كتاباتك؟
- بالقدر الذي يتغافل فيه رئيس التحرير.
> مَنْ يقف أمام تسديداتك، دفاع الخصوم أم حراس المقالات؟
- حراس المقالات أكثر من غيرهم.
> تنوع واختلاف ألوان الفرق السعودية، ماذا يعني لك؟
- حرية الاختلاف في الألوان.
> ما رأيك في اعتزال سامي الجابر والاستعانة بفريق أجنبي لإضفاء جو آخر للاعتزال؟
- كنت أتمنى أن يستمر في العطاء، كما كنت أتمنى أن يكون جميع اللاعبين سعوديين.
> ما رأيك في بذل الأموال الطائلة حالياً على الكرة؟
- ليتها تُبذل على شيء أكثر فائدة.
> يسعى الحكام والمعلقون سعياً حثيثاً لإخفاء انتماءاتهم الفكرية، هل الحال كذلك في الصحافة المكتوبة؟
- الصحافي لا يستطيع أن يفعل كما يفعل الحكّام.
> مباريات التيارات هل تحتاج إلى ركلات ترجيح لإنهائها؟
- الركلات لا تكفي وحدها، ولذلك نراهم يحتاجون إلى ركلات أكثر قسوة.
كتبها Ahmad Almusained في 04:33 مساءً ::
الاسم: Ahmad Almusained
