التوفيقية المسيندية

الثلاثاء,حزيران 24, 2008


الحب ليس كل شيء... والرضوخ لرغبات الأهل أساس المشكلة...

«اختصاصيون »: «تكافؤ العادات» ... شرط لنجاح الزيجات الجديدة

http://ksa.daralhayat.com/woman/06-2008/Article-20080617-983cc894-c0a8-10ed-0007-ae6d0802e1a7/story.html

الرياض - أحمد المسيند      الحياة     - 18/06/08//

أطلت فكرة «تكافؤ العادات»، وتأرجحت بين مؤيد ومعارض، إلا أن كفة المؤيدين أكبر. التكافؤ ليس حكراً على المستوى المعيشي أو المادي فقط، بل القيمي والثقافي والعمري والديني، أحياناً يوجد انسجام وتجانس على الأصعدة كافة لكن واقع الزوجين مغاير، فيحال بين القلبين، بسبب «البعبع» الاجتماعي الجاثم على صدريهما.
يسوغ الشاب الأقل مستوى من المرأة فكرة الارتباط بها بأن الحب هو المحور الأهم في القضية، وأن المرأة في حاجة إلى الارتواء العاطفي والمعنوي. أما الشباب المثقف، فيعيش بعضهــم حالاً من التيه بين من يتفـق معها فكريــاً وثقافيــاً ويختـلف معهــا اجتماعياً.
يقول أستاذ علم الاجتماع في جامعة الإمام محمد بن سعود الدكتور إبراهيم الجوير: «التجانس له صور مختلفة، فالتجانس في الدين أمر غير متغير وفي التدين يكون هناك تجانس في التمسك ودرجة الالتزام وهو متغير، لهذا يعد التدين ظاهرة اجتماعية، ولكن الدين ليس ظاهرة اجتماعية». وأشار إلى أن الدراسات الاجتماعية المهتمة بالزواج تفيد بأن الزواج ممن هم أقل عمراً ومستوى (اقتصادياً، تعليمياً، ثقافياً) من أجل السيطرة والهيمنة الذكورية، لافتاً إلى أن المرأة ترغب في أن تتزوج ممن هو أكبر منها عمراً وأرفع منها مستوى.
وأكد أنه لا يمكن أن يكون هناك تجانس أو تماثل 100 في المئة، ولكن الأمور تؤخذ بشيء من التقارب، وقال: «في بداية الحياة الزوجية يتم التعارف على العادات، فالزوج والزوجة لا يأتيان منفصلين عن حياتهما السابقة، بل تستمر العادات إلى بعد الزواج»، معتبرا أن العادات تتغير مع الزمن، وأن نسبة الاختلاف لا بد منها حتى يكون للحياة طعم.
وطالب الجوير أن تكون هناك مساحة للحوار بين الزوجين، مشدداً على أهمية الصدق والصراحة في ما بينهما «إذا وجد الصدق والصراحة والحب والمودة  نجحت الحياة الزوجية لأن هذه منطلقاتها».
وأشار إلى أن كثيراً من العادات تحتاج إلى مزيد من الوقت حتى تتغير، مثل عادة النوم أو الأكل أو اللبس... الخ، واعتبر مسألة كشف الزوجة لوجهها في بيئة أهل زوج لا يتقبلون ذلك هي مسألة يمكن الاتفاق عليها قبل الزواج حتى تتفادى المشكلات، مؤكداً أن ازدياد درجة التجانس أدعى لنجاح العلاقة الزوجية. وتذمــــرت الاختصــاصيــــة الاجتماعية والأديبة الدكتورة فوزية أبو خالد من اعتماد الشباب على أسرهم في كل الأمور «المادية والمعنوية» ما جعلهم غير مسؤولين عن قراراتهم، واعتبرت أن جميع المجتمعات لا تخلو من تعددية ثقافية، وربطت بينها وبين تكافؤ العادات بقولها: «لنا هوية عامة كمجتمع، ولنا مجموعة هويات فرعية، باختلاف المناطق أو التيارات الثقافية أو الآراء الفقهية، على أن تصب كلها في هوية الوطن»، مشترطة عدم مصادرة الآراء الأخرى، إضافة إلى التسامح، حتى تتم عملية الاختلاط الاجتماعي وتذوب الثقافات. وأضــافت: «مفروض على الشباب أن تكون لهم ثقافة أوسع من الأهل، ويفرضوا ثقافتهم  في اختيار الزوجة، بحيث يلتقون على الفكر والتعليم وليس على العادات والتقاليد»، لافتة أن المختلف اجتماعياً لا يعني أنه الأسوأ، وأن الطرف الآخر هو الأفضل. وحول التكافؤ المادي أيدت العصامية من الزوجين وعدم الاعتماد على الأهل، وعدم الرضوخ لمطالب الزواج الباهظة، شريطة أن يكون لدى الزوجين نضج عقلي عندما تكون المرأة أعلى مادياً من الرجل.
ورأت الاختصاصية الاجتماعية الدكتورة ظلال مداح أن التكافؤ لا بد أن يكون على كل المستويات (الفكر، العادات، الأمور المالية) حتى ينجح الزواج، وقالت: «مجرد أن يرتبط الرجل بامرأة تختلف معه من أي ناحية، فاحتمالات المشكلات عالية، فإذا كان المتوافقان يحدث بينهما مشكلات فمن باب أولى أن تكون المشكلات لدى المختلفين».
وقللت من جدوى الحب في القضاء على المشكلات، وقالت: «الحب ليس كل شيء، والانسجام هو الذي يأتي بالحب»، مشيرة إلى أن الرجل في بداية زواجه ربما لا ينسجم ويكون محكوماً بطبيعة أهله، والمرأة بطبيعة أهلها، وفي حال اختلاف العادات بينهما اشترطت مداح أن يكون كلا الطرفين مقتنع بالآخر، ويتنازل عن بعض الأمور، وأن الأسلم لبداية حياة زوجية أن يكون التكافؤ على كل المستويات، والاختلاف في أمور سطحية.
وأوضحت أن التكافؤ العمري ليس فيه صح أو خطأ، لكنها تشترط لأفضلية الزواج أن يكبر الرجل المرأة بخمس سنوات على الأقل، منوهة إلى أن المرأة بعد الأربعين يقل عطاؤها ويصعب إنجابها، معتبرة أن المرأة ينضج عقلها أفضل من الرجل.

الفتيات يرغبن في الاقتران بالشباب الأغنياء

< ترى طالبة المرحلة الثانوية نورة الحمد (18عاماً)  أن التكافؤ المادي أمر مهم في الحياة الزوجية، لأنه يسبب حرجاً وحواجز ويؤثر على التركيبة النفسية للزوجين، مشددة على عدم الدخول في حياة زوجيه مبنية على فوارق مادية، لأن لها تبعات على المدى القصير، التي ربما تتحكم في صياغة العلاقة الزوجية.
ومن واقع تجربة تكشف سارة الصالح أنها تزوجت من شاب أقل من مستواها المادي، وتتذكر دائماً حياتها في كنف والدها، إذ الخادمة والسائق والمصروف الشهري الجيد الذي افتقدته مع الزوج، ما جعلها تندب حظها على الزواج من شاب أقل منها مادياً.
إيمان السلطان أخت كبرى لأربعة أخوان تكفلت بتزويجهم لها رؤية مختلفة، فعلى رغم أنهم من ميسوري الحال إلا أنها تأبى إلا أن تزوجهم من عائلات ارستقراطية، إذ ترى أن الاقتران بهذه العائلات يدفع إلى الوصول لمستواهم.
وذكرت أمل عبدالله (20عاماً) أن كثيراً من الفتيات يرغبن في الاقتران بالشباب الأغنياء، معللة ذلك بأن الشاب من المستحيل أن يذكر زوجته بمستواها المادي قبل زواجه منها، أما الفتاة فربما لجأت لهذا الماضي لإقناع زوجها بما تريد وتجير المسألة لمصلحتها، وتعتقد أن أكثرية الشباب يبحثون عن فتاة تقل عن مستواهم المادي لأنها لا تطالب بما تطلبه الفتاة الغنية، لأنه من الممكن أن يتزوج الغني من الفقيرة والغني من الغنية، لكن من الصعب زواج الفقير من الغنية
.



في07,تموز,2008  -  07:47 صباحاً, مجهول كتبها ...

http://ksa.daralhayat.com/woman/06-2008/Article-20080624-bc58aa8a-c0a8-10ed-0007-ae6dee1bff1d/story.html

الفتيات يجدن فيه ما يفتقدنه من عبارات الرومانسية ... استشارية:التحذير من «الشات» يجب أن يكون حاضراً في خطب «الجمعة»
جدة الحياة - 25/06/08//

لا الأسواق ببهرجتها، ولا الشوارع بفخامتها، مغرية للبحث عن فتيات للتعرف عليهن، إذ يرى جيل «الانترنت» من الشباب أنها طريقة محفوفة بالمخاطر، ومجهدة مالياً ونفسياً، إذ تتطلب هنداماً فخماً وذقناً ملمعاً، وخشية من نظرات الأقارب، أو اصطياد هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فولد لديهم قناعة بأن «الشات» المكان الأرحب، ويحظى بظباء كثيرة.
الفتيات هن الأخريات يجدن ما يفتقدنه من عبارات الغرام والرومانسية، والآمن لهم من سلطة الرقيب الاجتماعي، إلا أن مرتاديه لهم مآرب أخرى، لا تقف عند حدود التعارف، ولا يقنع الشاب بواحدة أو اثنتين، ويبدي لكل واحدة أنه لا يعرف إلا إياها.
عدد من الفتيات أبدين مبررات دخولهن، واعترفن بما يدور هنالك، إذ تبدأ العلاقة عبر استضافة في «الإيميل» أو الغرف الخاصة، ثم يمطر عليها عبارات المديح والكلمات المعسولة، ومن هنا تبدأ فصول مسرحية جديدة، تتكرر الأدوار وتختلف الوجوه.
الشابة نداء خالد (20 عاماً) دخلت إلى عالم «الشات»، معتبرة نفسها ضحية، وكان الدافع لها البحث عمن يفهمها، إذ تقر بأن له أضراراً ولكن «عندما لم أجد من يفهمني وبسبب انعدام الحب في أسرتي لجأت إليه لعلني أجد فيه ما يسعدني إلا أنني للأسف لم أجد سوى الفشل والندم»، محذرة الفتيات من الغرق في محيطاته.
«نسرين» فتاة عشرينية تسببت مشكلة عائلية في دخولها لعالم «الشات» حتى تخفف وطأة المشكلة وتبحث عمن يواسيها أو يساندها بحل، تقول: «أول ما دخلت إلى الشات كان بسبب مشكلة عائلية جعلتني ألجأ إليه لعلي أجد حلاً، لكني لم أجد سوى ضياع الوقت»، مشيرة إلى أنها انقطعت عن الدراسة بسبب «الشات» لكنها تداركت نفسها ورجعت إلى مقاعد الدراسة حتى وصلت الجامعة.
وأرجعت منيرة القحطاني سبب لجوء الشباب والشابات لهذا النوع من التعارف، إلى الفراغ الكبير الذي يعانيه هؤلاء من فراغ روحي وعاطفي ووقتي.
وترى نجود بأن قصص الحب والغرام هي الطعم والوسيلة الأسهل لجذب الفتيات، إلا أنها تعد غرفة التجارب سلاحاً ذا حدين يمكن تصويبه للخير والشر.
وتذكر سارة ومنيفة الرويلي أن سهولة الشات وخصوصيته هما السبب وراء انتشاره بين أوساط الفتيات والشباب، إضافة إلى بعده عن أعين الرقابة، سواء في المنزل أو الجهات الأمنية، ما ساعد في إيجاد خطوط تعارف عبر الجوال وتبادل أرقام الهواتف.
وتذمرتا من قيام بعض الشباب بنشر أرقام الفتيات بينهم، واصفين ذلك «بالاستغلال الوقح لثقة بعض الفتيات الساذجات».
تقول الاستشارية النفسية والمعالجة السلوكية الدكتورة نادرة رشيد عموري: «عملية التواصل «المحادثةchat» بين الجنسين وبالتحديد الشباب والشابات باستخدام برامج مختلفة من خلال «الانترنت» لها انعكاسات سلبية كبيرة بسبب سوء الاستخدام وتوظيف طرق غير شرعية في غفلة من الآباء والأمهات، وأحيانا تشمل المتزوجين فتتسبب في انحرافات سلوكية ودمار للحياة الزوجية».
وأضافت: «الحماية الزائدة والتي قد تفقد الوالدين السيطرة على أبنائهما لعلم الأبناء بأن والديهم لن يعاقبوهم عند الخطأ، تؤدي إلى التمادي في الغلط والوقوع فيه».
وحول سبل علاج مثل هذه السلوكيات اقترحت الدكتورة نادرة أن يلجأ إلى توجيه وإرشاد الأبناء بالطرق التربوية المناسبة، وأن يثقف الآباء أنفسهم بشتى الطرق ومراقبة الأبناء ومتابعتهم، والاستثمار الأمثل للطاقات، وإتاحة المجال لتصريفها تحت إشراف تربوي أسري سليم، وتنمية وتعزيز الجوانب الايجابية في شخصية الأبناء، والتعامل بحذر مع الجوانب السلبية ومحاولة معالجتها والوقاية منها حتى لو استدعى ذلك الأمر لاستشارة ذوي الاختصاص، مؤكدة أهمية الابتعاد عن إهانة الأبناء وتجريحهم وتحقيرهم والسخرية منهم.
وطالبت بإعطاء أهمية لمثل هذه المواضيع في خطب الجمع لتوجيه الأبناء وأولياء الأمور في ما يعود بالنفع عليهم، ونصيحة لكل الأبناء والأمهات، ووجهت نصيحة لأولياء الأمور بقولها: «حتى تقلل من الضغوط والممارسات الخاطئة التي يتعرض لها الأبناء عليك أن تحد من الضغوط التي تتعرض لها أنت وأعط نفسك قسطاً من الراحة حتى تكون قدوة عظيمة لأبنائك».



في11,تموز,2008  -  04:50 مساءً, مجهول كتبها ...

حالة طوارئ
http://ksa.daralhayat.com/woman/06-2008/Article-20080617-983e535b-c0a8-10ed-0007-ae6dc11fb667/story.html

ما إن تدق الاختبارات النهائية طبولها إلا وتعلن بعض الأسر حال الطوارئ، وتبدو قسمات التوتر بادية في محيا أولياء الأمور وذويهم، وتبدأ سياسة حجب الوسائل المشغلة والملهية للاختبارات، بدءاً بمنع التلفاز والتقليل من استخدام الهاتف وربما سحب المحمول، إضافة إلى حجب الكومبيوتر والزيارات والأصحاب.
لا تقف آثار حال الطوارئ عند هذا الحد، إذ تصل شظاياها إلى حد المشكلات الزوجية، في الاختلاف حول ساعات المذاكرة والاهتمام بالامتحانات ووضع المذاكرة وطبيعتها، وتتحول أيام الامتحانات إلى أيام نكــد في البيـت، تقضــي على جـــو الأمان المطلوب لأبنائنا، ولا حل إلا بالتوازن والاعتــدال بين الزوجين، وأخذ إجازة من المشكلات أو تأجيـلها إلى وقت ما بعد الامتحانات.
وللوصول إلى ذلك لابد أن يعتقد الزوجان بأن المسؤولية الحقيقية تقع على الأبناء بزرع الاعتماد على أنفسهم، وأن المفضل لديهما هو أبناؤهما وليست الشهادة أو الدرجات، حتى لا يكره الأولاد المذاكرة المنازع لهم عند الآباء وحتى لا ينتشر لدى الأبناء الخوف أو الإحباط والفشل الدائم في الحياة بسبب الاختبارات وبما صنعته أيدينا، إذ يصنف الابن أنه في قائمة الفاشلين، بسبب تعثر دراسي، ونحن نعلم أن النجاح ليس حكراً على الدراسة فقط.
لا شك أن ميل الأبناء إلى الاعتماد على الآخرين، هو العدو الأول في أيام الامتحانات، كما أن المواجهة الحقيقية تكون في اعتمادهم على أنفسهم، إضافة إلى أن غرس الثقة في النفس وإشعار الأبناء أنهم قادرون على الامتحانات واجتيازها بأمان وتفوق له دور كبير في التميز، وهذا يأتي عبر بوابة الجو النفسي الصحي البعيد عن التوتر المدثر بالحب والعاطفة والتقدير، ولا يخفى أن قرب الأم الدائم يشعر الأولاد بالطمأنينة والراحة.
وبدلاً من عقد المقارنات بين الابن وغيره، ينبغي غرس روح التنافس الجميل، لأن الأبناء يأخذونها كاتهام لهم بالتقصير، وبدلاً من إعلان حال الطوارئ، يجب التركيز على أن يعتمدوا على أنفسهم وينصح بمصادقة الصغير، والانفتاح على الكبير، وإحساس الأبناء بالمسؤولية من الحضانة، ولا نقول مازالوا صغاراً، ولا نقوم بالعمل عنهم، بدءًا من ترتيب وتنظيم الطعام وانتهاءً بالمذاكرة وتوابعها، حتى يكتسبوا قيمة الإسراع في العمل والاعتماد على أنفسهم، وبالتالي ينعكس على أدائهم للواجبات.

-----------------------------------------------------------

سماسرة الزواج

http://ksa.daralhayat.com/woman/07-2008/Article-20080708-0457545b-c0a8-10ed-0007-ae6dd3e055e6/story.html

الصيف على الأبواب، ومكاتب السياحة تشد ساعديها لاستقطاب أعداد كبيرة من المصطافين، وسماسرة الزواج يتوالدون إبان الإجازات، ويقتنصون الشباب في أي مكان، ولا ندري ماذا يحمل لنا الصيف القريب من زيجات جديدة.
سائقو الأجرة لا يقلون سمسرة، ولا يألون جهداً في الزج بشبابنا في زيجات تنتهي صلاحيتها مع آخر أيام الرحلة، وتجد إقبالاً من بعض ضعاف العقول والدين، ولا أدري هل يحتاج الأمر إلى فتوى، والقلب يكذب والضمير يؤنب والحديث يؤكد «الإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس وإن أفتاك الناس وأفتوك».
كان الله في عون «أواصر» التي يبدو أنها تفقد ما تبينه مع بداية كل إجازة ويتكاثر العدد عليها سنة بعد سنة، فيفتق الرتق وتتسع الهوة، وإقبال الشباب على الزيجات الخارجية المؤجرة بالساعات في زيادة مستمرة.
ربما كانت البضاعة النسوية المعروضة للشبان هي للزواج أم للبغاء، لكن باختلاف المسميات... تعددت المسميات واللعب واحد.
أمراض تتناقل ومصائب تتفاقم والشاب المقدم لا يرى أبعد من أرنبة أنفه، يلهث وراء إشباع غريزته ولا يعلم أنه سيجني على نفسه هماً وأسى وربما مرض معدٍ لا يُشفى بعده، فكم من طفل تنكر له أب، وكم من فتاة تعيش ضياعاً لعدم وجود المعيل، جراء نزوات شيطانية مغلفة بلباس الدين.
بعض من الفتاوى الشرعية تتماهى مع تلك الحالات، ولا أدري ماذا ستؤول به الحال بعد الموضات «زواج المسيار والصيفي والدراسي والعرفي، والسياحي، والمسفار»، وانتهاءً بصرعة زواج «الوناسة»، أين دور المؤسسات الحكومية والأهلية في رفع مستوى الوعي، والحد من هذا الداء الذي بدأ ينتشر في جسد مجتمعاتنا، في حين تشهد نسبة الزواجات الرسمية ضعفاً في العدد وقلة من الشباب.
السفارات السعودية الموجودة في تلك البلدان التي يتوافد عليها الشبان عليها مهمة أيضا في مسألة الوعي والتعريف بالقوانين، خصوصاً أن كثيراً من الشباب يجهل أبجديات النظام، فضلاً عن تفاصيل الزواج من بنات تلك الديار.
أتمنى من الشباب أن يسمعوا بما آلت إليه أمور من سبقهم ويطلعوا على ما تقوم به «أواصر» من جهد وما يعانيه الأطفال الموجودون تحت مظلتهم، حتى يكون الآخرون لنا عبرة ولا نكون عبرة لغيرنا.


-----------------------------------

http://ksa.daralhayat.com/woman/07-2008/Article-20080708-04558383-c0a8-10ed-0007-ae6d7a6e227a/story.html


اختصاصي: المراهقات والعوانس أكثر من يصادق «القطط»
الرياض الحياة - 09/07/08//

«خير جليس في الزمان قطة... تواسيك أو تسليك أو تتوجع»، يبدو أن هذا شعار بعض الفتيات والنساء اللاتي وجدن ضالتهن مع القطط، وأشركوها في المأكل والمرقد وربما الملبس، حتى نالت بعض القطط براً يضاهي، إن لم يفق، بر الوالدين وذوي القربى.
ويلحظ تنامي المواقع والمواضيع المعنية بتربية القطط على الشبكة العنكبوتية، إذ تشهد تواصلاً بين عشاق القطط، ويتبادل فيها المعلومات عن كيفية التربية المناسبة وفهم طبيعة مراحل النمو التي تمر بها القطة ونوعية الغذاء وآلية الرعاية لهن.
على رغم أن القطط لا تحظى بمزيد اهتمام لدى عامة الناس، ويكثر دهسهن في الشوارع والطرقات، إلا أن عينات منها تلقى رعاية فائقة ويبذل عليها بسخاء وتأكل ما تشاء لدى العائلات الثرية، ما حدا بالسؤال عن سر انجذاب النساء نحوها؟ وهل هو بحث عن حنان أو مكان لتفريغ العاطفة؟ وما دلالة ذلك الأمر؟ يرى اختصاصي علم النفس طلال الثقفي أن مسألة مصادقة القطط وتربيتها لا تقتصر على جنس الفتيات لوحدهن، إذ يوجد رجال يهتمون بذلك، وكذلك الأطفال، معتبراًَ أنها نوع من «البرستيج» والتفاخر، والتقليد للمجتمع الغربي، إذ لم تكن موجودة بمثل هذا الهوس لدى السابقين.
ولفت إلى «أن المهتمين بالقطط لا يعطون رعاية لكل أنواعها، بل لابد أن تكون القطة على درجة عالية من الجمال، وأن يكون شعرها بشكل معين ولونها مميز»، مشيراً إلى أنها بدأت تنتشر في كل المجتمعات «العربية والغربية».
وعزا انتشار ذلك إلى سعي الناس إلى تقمص الشخصيات الموجودة في الإعلام، منوهاً إلى أن الفتاة كتلة من العواطف - في نظره - وتمتلك خصائص نفسية تختلف عن الرجل ما يجعلها تبعية أكثر لما ترى.
ولفت إلى أن «مصادقة القطط تنتشر أكثر لدى المراهقات والعوانس، معللاً ذلك بأن مرحلة المراهقة هي انفجار للأنوثة وفيها تنمو غرائز الحب والعاطفة، وفي مثل مجتمعنا لا يمكن أن توجه عاطفتها لشاب وتصرح بذلك، ومثل هذه المواضيع تعد حساسة بالنسبة للفتاة، لذلك هي تفرغ عاطفتها إما مع الأطفال أو القطط والحيوانات الأليفة، وفي مرحلة «العنوسة» تشعر المرأة أنها فقدت هويتها كأنثى، وأن القطار فاتها، لذلك تعوض عن ذلك عبر الأطفال أو القطط».


في20,تموز,2008  -  06:19 صباحاً, مجهول كتبها ...


أما الشباب المثقف، فيعيش بعضهــم حالاً من التيه بين من يتفـق معها فكريــاً وثقافيــاً ويختـلف معهــا اجتماعياً

ـــــــــــ

هو سؤال يعني ؟
وين بالله يتفق معها فكرياً وثقافياً ؟!

الزواج لدينا يُشبه اللعب بأحجار النرد .. أو على سبيل " اكشط واربح " ؟
لا شيء كما التعايش حينها يُجدي ، لو بدت الاختلافات !

سلام ..



في05,آب,2008  -  11:39 صباحاً, مجهول كتبها ...

ان شاء الله تتزوج ياحمد من تحبها ..

في23,آب,2008  -  07:34 صباحاً, مجهول كتبها ...

السنوات تمضي والوضع لم يتغير... والتعيين حلم طال انتظاره... موظفات «بند الفروع الإيوائية» بلا ترقيات أو بدلات ... ولا «خارج دوام»

الرياض - أحمد المسيند الحياة - 05/07/08//

http://ksa.daralhayat.com/complaints/07-2008/Article-20080704-efab1cdc-c0a8-10ed-0007-ae6d3a60ed16/story.html

تعيش موظفات بند الفروع الإيوائية في وزارة الشؤون الاجتماعية حالاً من اليأس والحنق، بعد تعيين جميع موظفي البنود التابعين للوزارة على وظائف رسمية، ما عدا البند الذي يعملون من خلاله.
وعلى رغم أن تعيين الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين وزيراً جديداً للشؤون الاجتماعية أعاد الأمل للموظفات اللاتي ينتظرن إعادة النظر في أوضاعهن، إلا أن الأمر لا يبدو قريباً.
الموظفات التابعات لهذا البند لا يألون جهداً في الوقت الحالي، في البحث عن حل لأزمتهن، آملات بأن ينلن من كعكة التعيين على وظائف رسمية بعد أن بدأت حركة التعيين في أكثر من وزارة، وعاودت نشاطها في أكثر من قطاع.
وعلى رغم أن موظفات بند الإيواء يؤدّين الأعمال نفسها التي تؤديها الموظفة الرسمية، إلا أنهن في معزل تام عن الترقيات والبدلات وخارج الدوام.
وكما تتعرض بعض الموظفات الرسميات للخطر، فهن كذلك يتعرضن للخطر، والفارق بين الفئتين أن الموظفة المعينة تمسح الكدمات التي تتعرض لها من بعض الأطفال المنغوليين أو المتخلفين عقلياً ببدل الخطر، أما موظفات البند (الإيوائي) فيحتسبن الأجر عند الله!
ومع أن العاملات تحت مظلة هذا البند على مستوى عال من التعليم، إذ إن معظمهن من الجامعيات وأقل مستوياتهن حاملات الثانوية، إلا أن هذا لم يشفع لهن، فخرّيجة الجامعة تتقاضى راتباً شهرياً لا يتجاوز 3100 ريال، أما خرّيجة الثانوية العامة فإنها تتسلم شهرياً 2600 ريال فقط.
وتقول إحدى العاملات (فضلت عدم ذكر اسمها): «أوضاعنا يرثى لها، فمن مطلقات يعانين الأمرّين من أجل توفير المال لمن يعلن، أو أرامل لا يكفي الراتب لحاجاتهن، وغلاء المعيشة حال بينهن وبين الاستمتاع بالراتب».
وتضيف: «لا نعلم متى يأتي الفرج، خصوصاً أنه مضى نحو 13 عاماً، ونحن على هذا البند الكئيب». وأكدت أن بعض زميلاتها قدمن شكوى إلى ديوان المظالم من أجل إنصافهن، «حينما نطالب بالزيادة يتعللون بأن البند يعد من قائمة التبرعات، وحينما نسأل عن التعــيين يقـال إن الأمر يعود إلى وزارة المــالية، وهكذا ندور في حلقة مفرغة ولا ندري متى تحل معضلتنا».