الحب ليس كل شيء... والرضوخ لرغبات الأهل أساس المشكلة...
«اختصاصيون »: «تكافؤ العادات» ... شرط لنجاح الزيجات الجديدة
http://ksa.daralhayat.com/woman/06-2008/Article-20080617-983cc894-c0a8-10ed-0007-ae6d0802e1a7/story.html
الرياض - أحمد المسيند الحياة - 18/06/08//
أطلت فكرة «تكافؤ العادات»، وتأرجحت بين مؤيد ومعارض، إلا أن كفة المؤيدين أكبر. التكافؤ ليس حكراً على المستوى المعيشي أو المادي فقط، بل القيمي والثقافي والعمري والديني، أحياناً يوجد انسجام وتجانس على الأصعدة كافة لكن واقع الزوجين مغاير، فيحال بين القلبين، بسبب «البعبع» الاجتماعي الجاثم على صدريهما.
يسوغ الشاب الأقل مستوى من المرأة فكرة الارتباط بها بأن الحب هو المحور الأهم في القضية، وأن المرأة في حاجة إلى الارتواء العاطفي والمعنوي. أما الشباب المثقف، فيعيش بعضهــم حالاً من التيه بين من يتفـق معها فكريــاً وثقافيــاً ويختـلف معهــا اجتماعياً.
يقول أستاذ علم الاجتماع في جامعة الإمام محمد بن سعود الدكتور إبراهيم الجوير: «التجانس له صور مختلفة، فالتجانس في الدين أمر غير متغير وفي التدين يكون هناك تجانس في التمسك ودرجة الالتزام وهو متغير، لهذا يعد التدين ظاهرة اجتماعية، ولكن الدين ليس ظاهرة اجتماعية».
كتبها Ahmad Almusained في 01:53 مساءً :: لا يوجد تعليق
الاسم: Ahmad Almusained
