تحية طيبة للزملاء والزميلات
أحب أن أنوه إلى أن بريدي (wesa8888@hotmail.com ) اخترق من أحد ضعاف النفوس، قبل قرابة شهر.
الاسم: Ahmad Almusained
البلد: السعودية
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,رياضة,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | سبتمبر 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |

تحية طيبة للزملاء والزميلات
أحب أن أنوه إلى أن بريدي (wesa8888@hotmail.com ) اخترق من أحد ضعاف النفوس، قبل قرابة شهر.
لا يجد الدكتور سلمان العودة حرجاً في الإفصاح عن بعض خصوصياته أو نقد بعض نتاجه الفكري المتعجل في مواقع التواصل الاجتماعي مثل «تويتر» و«فيسبوك»؛ إذ يقول في «تويتر»: «تغريدة غامضة… حسناً أنا نادم على تجربة (طلاق ناجح) في حياتي الشخصية، وعلى تسرعي في إخراج كتيبات في مطلع حياتي العلمية كانت في الأصل محاضرات مفرغة وقد أصبحت اليوم تاريخاً".
وكتيبات العودة الأولى، كعادة كثير من المحاضرات، كانت مليئة بالإنشاء والاستطراد، وتفتقد المادة العلمية الرصينة، إلا أن دور النشر كانت تلتهم أي شيء ينسب إلى «سلمان العودة» بوصفه رمزاً جماهيرياً يحظى بمتابعة عالية.
وتتناغم «تغريدات» الشيخ سلمان العودة في «تويتر» وتدويناته في «فيسبوك"، مع إيقاعات «الثوار» ومعزوفات الرصاص في ليبيا على وجه الخصوص، بعد أن كان ينتقد هو والدكتور عائض القرني، بالتحليق في سماوات بعيدة عن صخب الواقع، وشجون السياسة، وهموم الناس.
تتنفس تغريدات العودة حيناً، من رذاذ الحرية الذي أعاد انتعاشة الشعوب، ومن روحانية شهر رمضان أحياناً كثيرة، إلا أن عجلة الأحداث السياسية كان لها دور في سحب العودة إلى بساط السياسة، كما أن بعض لحظات الصفاء النفسي تجعله يتأمل في ماضيه الاجتماعي والحركي والتف
لن يأسرك اتزان وهدوء رئيس رابطة الصحافة الإسلامية العالمية رئيس تحرير مجلة «البيان» أحمد الصويان فحسب، بل عمقه الفكري، ومتابعته لمجريات الساحة الفكرية المحلية والعالمية وتفهمه لاختيارات الإسلاميين فيها أياً كان موقعهم.
يتعاطى مع الحركات الإسلامية على رغم اختلافاتها وفقاً للواقع التي تعيش فيه، وليس من الواقع الذي هو يعيشه. يعتلي هرم مجلة هي الأقرب لقلوب المحافظين، تحمل بين دفتيها نفَساً إسلامياً صارماً، لم يتأثر إلى حد ما من عواصف التغيير التي طرأت على عدد من الإسلاميين، إلا أنه يحمل فكراً تكاملياً ذا صبغة تسامحية.
لا يؤمن بالإقصاء أو الازدراء لكل الإسلاميين المخالفين له. ويرى أن الخصومة الحالية بين المحافظين والإصلاحيين أصحاب الصبغة الإسلامية نوع من عدم النضج. يسعى لتبرير ممانعة السلفيين للديموقراطية، وينتصر للمحافظين على خلفية اتهامهم بتهميش القضايا الإصلاحية وانشغالهم بفزّاعة التغريب.
يرفض الثنائيات، كالشرعية أو الحرية، وتفهم حديث الشيخ يوسف القرضاوي حين طالب بأولوية الحرية على الشريعة في واقع شبيه بتونس قبل الثورة، على رغم أن مجلة البيان انتقدت ذلك في إحدى افتتاحياتها.
نثر عدداً من الأفكار حول الصحافة والحركات الإسلامية والثورات والإصلاح والعلمانية .. في ما يأتي أسئلة الحوار:
> بداية… الرابطة الصحافة الإسلامية متى بدأت، وإلى ماذا تهدف؟
- تأسست الرابطة في عام2006، في بيروت، ولنا الآن تقريباً خمس سنوات، ولوجود صحافة إسلامية واسعة الانتشار في العالم العربي ووجود خبرات وتجارب كبيرة في هذه الصحافة، رأينا أن تكون رابطة تكون إطاراً للتنسيق بين هذه المؤسسات المختلفة في العالم العربي، فهدف الرابطة أساساً هو تحقيق هذا التواصل والتعارف والتكامل والتنسيق وتبادل الخبرات.. ولله الحمد في هذه الفترة أنجزنا إنجازات طيبة من حيث التواصل وتحقيق أهداف الرابطة.
> ما أبرز هذه الأهداف؟
- التواصل وتبادل الخبرة.
> كيف يكون تبادل الخبرات؟ هل من خلال دورات معينة أم ماذا؟
- طبعاً في الجوانب التحريرية وما يتعلق بجوانب التسويق والتوزيع، وغير ذلك من المتعارف عليه في الصحافة بشكل عام. ولا يخفى عليك أن الصحافة الورقية تعاني من مشكلات في ظل العمل الالكتروني والصحافة الالكترونية. كما أن هناك مؤسسات صحافية لها حضور في مناطق وضمور في مناطق أخرى، فيمكن أن يكون هناك تنسيق لزيادة الانتشار الصحافي في الدول المختلة. مثلاً مجلة «البيان» لديها مشكلة في توزيعها في العراق، لكن هناك صحف عراقية ممكن أن نتعاون معها من اجل تسويق المجلة ودفع مسيرتها في المنطقة وهكذا.
> ما إشكالية مجلة «البيان» في عدم دخول العراق؟ هل هي محظورة أم صعوبات في التوزيع؟
- ليست محظورة لكن بسبب الوضع الاقتصادي من جهة، والأمني من جهة أخرى، إضافة إلى التوتر الحاصل مع ضعف شركات التسويق وضعف الفرص التسويقية، أيضاً، وهو ما يجعلنا نميل إلى ما يسمى بالتكتلات التي تقوي مسيرتها.
> تكتلات لوجستية (خدمية) أم تكتلات أخرى في طرح مواضيع مشتركة؟
- أيضاً يمكن هذا إذ حصل مرات عدة الاتفاق على حملات مشتركة ضد قضايا متفق عليها كقضية القدس، إذ يمكن أن نتفق على خطاب موحد إزاء هذه القضية وكذلك قضية الحملة الأوروبية عن الحجاب مثلاً. حالياً لدينا حملة عن وحدة الأمة.
> هل دافع حملة «وحدة الأمة»… الثورات العربية الحالية؟
- لا، في ظل الدعوة إلى حركات انفصالية في العالم العربي كحركة الانفصال في جنوب السودان، وحركات انفصالية أخرى في العراق وما تشهده اليمن من دعوات انفصالية وكذلك في المغرب، وغير ذلك من الدعوات الانفصالية التي تحتاج إلى التأكيد على وحدة الأمة وضرورة الترابط والتعاون إلى آخره.
> كصافحة ورقية يومية… لكم حضور في العالم العربي الإسلامي؟
- نعم، في عدد من الصحف فيه مثل صحيفة «السبيل» الأردنية (يومية)، صحيفة التجديد المغربية أيضاً إسلامية كلها ضمن رابطة الصحافة الإسلامية.
> ما الدول المشاركة في الصحافة الإسلامية؟
- صحيفة «السبيل» الأردنية والمجتمع الكويتية والبيان وصحف من اليمن مثلاً «الصحوة» صحيفة من اليمن، وفي البحرين والكويت والعراق ومصر وفي لبنان صحيفة «الإيمان» كما في السودان المغرب الجزائر.
> ممكن تحرر لي مصطلح رابطة الصحافة الإسلامية؟ وما هو الشيء الذي يميزها عن أي صحافة أخرى؟
- أي أنها صحف ملتزمة محافظه تتبنى الرؤية الإسلامية في معالجة كل القضايا. الصحافة الآن فيها اتجاهات فكرية متعددة. نحن نمثل الصوت الإسلامي وبالتالي نحن نحرص على أن نتبنى قضايا الأمة من خلال رؤيتنا الإسلامية إزاء مثل هذه القضايا.
> بعض الصحف الالكترونية التي طابعها إسلامي ربما لا تتفق إلى حد ما مع توجه الرابطة… هل ممكن أن يدرجوا معكم؟
- طبعاً الطيف الإسلامي فيه تنوع بالفعل، ونحن في الرابطة نمثل كل هذا التنوع ما عندنا إشكال في هذا التنوع.
> ما عندكم إشكال من أقصى اليمين الإسلامي إلى أقصى اليسار الإسلامي؟
- يعني ليس بهذه الحدية. المهم أن يكون فيه قبول وتناغم، طبعاً نحن وضعنا ميثاق شرف. هذا الميثاق هو أحد شروط الانضمام إلى هذه الرابطة. فإذا قبلت المؤسسة الصحافية الانضمام أو قبلت الموافقة على هذا الميثاق، معنى هذا أنها قبلت عضوية الدخول في هذه الرابطة، هذا يندرج على الصحافة الورقية. أما الصحافة الالكترونية فإننا إلى الآن ما قررنا. في الاجتماع المقبل في إسطنبول، سيكون موضوع الصحافة الالكترونية أحد أجندة الاجتماع.
> ألا تعتقد بأن حضور الرابطة محلياً ضعيف؟
- الهدف من الرابطة تحقيق التكامل والتنسيق مع المؤسسات الأعضاء وهي رابطة تضم في عضويتها المؤسسات الصحافية وليست الأفراد (الصحافيون) وبالتالي ليس من دور الرابطة أن تعالج الاهتمامات المحلية اليومية وإنما هي أقرب إلى الإطار الإداري والتكامل منه إلى التفاعل مع الحدث اليومي.
> المجلات الإسلامية قليلة وتشهد ضعف مهني إلى حد ما… هل تسعون لتعزيز الجانب المهني؟
- المؤسسات المحلية المنضوية تحت الرابطة، هي «البيان، الإسلام اليوم، الأسرة، منارات، روائع» المجلات الأعضاء المنضوية تحت الرابطة، نسعى لتعزيز المهنية في تلك المجلات، لكن هذا بعيد عن الجانب المالي. لكل مؤسسة استقلاليتها المالية.
ليلة ليبية مع أحد الثوار.. في أزقة القاهرة
لا أدري ما سر تغير الساعة البيولجية لدي؟
القيلولة في مدينة مكتظة كالرياض إحدى الثوابت التي لا تتغير مع الزمن بالنسبة لي ..وإن تغير النظام فالمزاج مختل ع الآخر.
تغيرت تلك الساعة، ما إن وطأت أرض القاهرة..
الرغبة الملحة في النوم انصهرت ظهرا لتتكوم عند أول ساعات الليل.
القاهرة في الليل تخلد إلى سكون..
رغبة التأمل والمشي .. تفسدها بعض الكائنات الليلية التي تعيش على الأموال المتسربة من جيوب الخليجيين.
المنكبين على وجوههم أكثر من المشاة الأسوياء ..
لكن ذلك لن يعكر عليك صفو النيل وشلالات الأنس المنهالة على الروح من إعمال النظر في زرقته .
صحوت قبل الفجر ورغبة ملحة في التدوين، بعد أن قضيت النهار في مكابدة طريق العودة من الاسكندرية إلى القاهرة -رددت بداخلي الله يحلل زحمة طريق الملك فهد وخريص-..خصوصا أن مكان جلوسي كان بين القبطان ومرافقه وهو مكان لا أحسد عليه - لن تجدي معه احسن محلات التدليك لإعادة الأمر إلى وضعه الطبيعي-.
كنت مهموماً ومحتاراً في ذات الوقت بين الرغبة لزيارة مكتبة كلية الإعلام والمكتبة المركزية في جامعة القاهرة وبين ضرورة حضور الدورة الإعلامية (سبب زيارة مصر).
تم الوصول متأخراً قبل أن تنتهي الدورة بنص ساعة تقريباً وحاولت ترقيع غياب أمس بالحديث عن الثورة المصرية وتحليل الأوضاع السياسية المتاخمة في شارعنا العربي.
أنهيت المحاضرة وبطني "يبقبق" له ٢٤ ساعة لم يأكل شيئاً .. بعد أن ضرب في أسماك تندورة - أحد أفخم المطاعم الاسكندرية- حتى كدت أن أنقلب على قفاي من شدة الشبع، على ضيافة العم مدحت الشهيدي .. كريم الروح واليدين معاً.
كان القدر يخبئ لي موعداً آخر وضيافة أخرى مع ليبي يحمل قدرة مهولة في التعرف على الآخرين ورسم الضحكات على وجوههم.
حين اخترت طاولةً داخل مطعم أبو شقرة في شارع جامعة الدول العربية، إذا بشاب سعودي
-يحمل قدراً لا بأس به من أنوثة صوتية- ورجل ليبي مجلجل الصوت يتحدث عن الثورة. الشاب يسب في الشعب السعودي وحين رآني كأنه تراجع قليلاً. قلت يا عم "حش" خذ راحتك. هنا تدخل الليبي: ايش معنى "حش" فشرحت له وبعد ذلك تحدثنا عن الثورة وحكى لي بعضا من الكرامات التي حدثت للثوار المناهضين لملك ملوك أفريقيا. كان الحس الديني واضحاً على حديثه رغم أن هندامه يوحي بأنه رياضي قح. ( برمودا، شنطة رياضية، كاب).
تحدث عن تأثرهم بمشائخ السعودية السلفيين من مشائخ حكوميين وجاميين ويحترم د. سلمان العودة و
د. عائض القرني و د. ناصر العمر واعتبر أنهم من أصحاب الهوى (برؤية بعض رفاقه ) . بدوري حاولت أوضح أن عقيدتهم واحدة - صاحبنا مهوس بكلمة عقيدة - والاختلاف لا يعدو يكون في وسائل محدودة في الإنكار السري وتوقيف الوسائل الدعوية وغيرها من الأمور الطفيفة. لكن الرجل غير متعصب ويحمل روحاً تبليغية ونفساً سلفية وتسامحاً إخوانياً. (ذكر لي أنه سمع لشريط السعادة
كلاكيت : حب الزوجة .. و كره زميلة العمل !
(هذا المقال تعقيباً على مقال حبيبنا عبدالله الخريف ..الذي كان بعنوان:
"عشرة أسباب تجعلك تكره العمل مع الحريم !
http://akhuraif.com/blog/?p=706#comments
أبدع أبو عابد الخريف في تفكيك بنية زميلات العمل، وفي بعض مما ذكره ما
قد يشترك فيه زملاء العمل أيضاً.
لا يهم ..
هنا أود أن أزيح عن أبي عابد نظرته المتشائمة لعالم النساء "الزميلات"
(لأن مقالته جزء من منظومة متكاملة لديه تجاه المرأة) خصوصاً أنه متخصص
في اللغة العربية وربما أثر عليه الشعر الجاهلي في النظر إلى المرأة،
فلعل الله يكتب على يد سماحتي الهداية له فيتزوج بعد قراءة المقال..
أخي المشاكس .. اعلم قدس الله سرك : أن زميلة العمل معادلة صعبة، وتزداد
صعوبتها في مجتمعنا هذا، فالانفتاح والتسامح واللطف مع الجنس اللطيف
الموجود عند بعض الرجال تجاه زميلات العمل، لا يكون كذلك مع الأهل فتراه
متشدد مع ذويه أكثر من أي شرعي محافظ (هذا لا يعني أن التشدد مرفوض في
الجملة).
- عرض النص المقتبس -
لا يهم..
هذا المقال ليس انتصاراً للمرأة "العاملة" .. وإنما انتصار للزوجة
"العاملة" في بيتها.
مسألة "الزبرقة" ..
التي انتقدت بها زميلات العمل.. غير موجودة في عالم المتزوجة، بل قد
يكون الواقع مناقضاً لما قلته، فحين ذكرت أن العاملات يبذلن جهداً
مضاعفاً في الشكل على حساب الضمون، فإن المتزوجة لديها العكس فهي تجيد
المضمون ووربما تفرط في الشكل لكن بشكل محدود، فتراها تجيد ترتيب البيت
والطبخ والمضمون وهندامها الخارجي قد يكون أقل "لدى البيئات المحافظة" ..
(هذا لا يعني أنك لن تشم زيتاً أو بصلة تسللت إليها او إلى ملابسها لواذا
… لكن حين تكون الرائحة دون القلتين فلا حرج J .
أما ما ذكرته (إمامنا آية الله الخريفي) حول أن زميلة العمل نفسية..
فهذا الأمر لا يوجد في قاموس المتزوجة إلا في حالات خارجة عن إرادتها
كتعكير أمواج البحر الأحمر على مخها، أما في سائر الأيام فإن المرأة
تعاني من "نفسية" الرجل، وبحكم أنها تتعلق بأهداب زوجها حتى تَحُت حواجبه
وأهدابه معاً، لذا تجدها مراعية لتقلباته و"قفلاته" التي قد يكون وراءها
زحمة شوارع الرياض أو المدير في العمل.. أو خصومات الراتب الناتجة عن
التأخير.
ما يهم.. الشاهد أن الزوج هو النفسية والمرأة تهاديه قدر الإمكان وهذه ميزة ثانية.
وحول تسلط زميلة العمل على زميلاتها ..
فهذا داء مرضي قد يكون وراءه "غيرة" سخيفة. (يمكن ذاك اليوم زميلتها
متكشخة أحسن منها فحست إنها غبرت عليها فتسلطت)، لكن في عالم الزوجات
فأنت السليط والآمر الناهي.
تعيش وكأنك هارون الرشيد.. لكن الفارق بينك وبين هارون الرشيد أن لديه
"كومة" حريم .. وهو يوزع أوامره عليهن بالتساوي، في حين أن الزوجة تقوم
بكل ال
الحوار الوطني»: شباب يروون تجارب تطوعية«بانورامية» … استفادت منها دول
نثر نخبة شبابية من الذكور والإناث، في جلسة تناولت تجاربهم التطوّعية في نشر ثقافة الحوار، كان معظمهم من طلاب جامعة الملك سعود، ومن جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، إذ تنوّعت هذه التجارب التي تم طرحها ضمن ملتقى الحوار الوطني للشباب الذي أقيم في الرياض أول من أمس، بين ما هو حضاري واجتماعي ومعرفي وثقافي، بجانب ما غطّى هذه الجوانب بأكملها.
الجلسة الختامية من الملتقى، والتي كان الشباب فيها سيّد الموقف، أدارها الزميل في صحيفة «الحياة» أحمد المسيند، إذ انطلق بقوله: «لو يعلم الماديون ما في التطوّع من سعادة ورضا لقارعوا عليها بالسيوف، أما المتطوعون فلسان حالهم لو كان أهل الجنة بمثل ما نحن فيه من طاعة ورضا وحلاوة للحياة إنهم لفي عيش طيب، لذا لا نريد من المجتمع جزاء ولا شكوراً، اكتفوا بلذة السعادة الداخلية فاستغنوا عن الحظوظ الدنيوية».
بعد ذلك تحدثت هيفاء الرشيد من نادي «يلا بنات» عن تأسيس النادي، وعن أبرز الجهود التي قاموا بها على المستوى الطبي والاجتماعي والمعرفي، وتناولت بدايات التأسيس حين تم التواصل مع الإعلامي أحمد الشقيري، ليعمل بعد ذلك على دعمهم من دون التدخّل في عملهم، بجانب التركيز على أبرز المحطات التي شهدت مرورهم عليها.بدوره، تناول الطالب في كلية الطب بجامعة الملك سعود، ومدير نادي «حياة للعمل التطوعي» بدر العمري، تجربته في التطوع، بجانب عرضه إلى قصة مثيرة حدثت أثناء أ
قيادة المرأة السيارة ليست هي القيادة قبل عقد ونصف العقد من الزمن لدى عدد من الإسلاميين. لغة الخطاب تغيرت، بل القناعة برمتها تغيرت. كثير من الممانعين أصبحوا من المؤيدين بل ومن الموقعين على خطابات تطالب بإطلاق سراح الموقوفة منال الشريف.
أسماء لامعة كانت تبث آراء عدة حول نزع القدسية عن أفهام العلماء لبعض القضايا الاجتهادية وأنها ليست وحياً كما يكتب الشيخ سلمان العودة في «تويتر»، كما أعاد الجمهور المتعاطف مع قضية قيادة المراة مقطعين لإسلاميين يؤيدان القيادة. الأول كان للدكتور محمد حامد الأحمري يقلل فيه من خطورة قيادة المراة السيارة «إذا قادت المرأة لن يحصل شيء وليست معركة الإسلام» ولفت إلى أن «الحمار والبعير أصعب من قيادة المرأة السيارة، والأليق أن تستخدم وسائل العصر». وأرجع الأحمري سبب ممانعة الإسلاميين، إلى الجهل، وضعف معرفة الإسلاميين بالعالم تجعلهم كثيراً ما يحرمون ويمنعون، مستشهداً بتحريم الطباعة ورفض مدارس البنات في السابق، مشيراً إلى أن الخوف على الناس والطمأنة على الواقع سمة للجاهل، في حين أن الانفتاح سمة القوة وقال: «حين نمنع المرأة فإننا نحافظ على مكسب صغير لكن نحرم المرأة حريتها»، معتقداً أن منع قيادة المرأة السيارة إساءة للمجتمع ولأنفسنا.
المقطع الآخر كان للدكتور محسن العواجي، الذي أكد أن بناته يقدن السيارة في مزرعته والبر وكل مكان، وقال: «أنا لا أتشنج حين تمارس هذه المهنة في السعودية وفق الضوابط» وأقر أن قيادة المرأة تحد أيدلوجي، وأضاف: «هناك أشياء تستفز التيار الديني في السعودية حتى لو كانت القضية ليست ذات أهمية، مثل الحجاب والقيادة، بينما تجد قضية كبيرة كالربا توجد في البنوك والأمر عادي». وأشار إلى ظاهرة سائق التاكسي والخلوة التي تكون معه أنها مسألة مسكوت عنها بينما تمسك المرأة المقود تقوم القيامة، معتقداً أن قيادة المرأة مسألة وقت في السعودية.
الضجيج حول قيادة المرأة عاد إلى واجهة المجتمع بمشاركة المراحل العمرية والأطياف الفكرية كافة. الإسلاميون ذو الشق المحافظ تباينوا، فمنهم من طالب بملاحقة القائدات في حال تخاذلت الجهات المعنية على حد وصفهم، وأصبحوا يحذرون من بعض النساء، ومنهم آخرون ربطوا بين القيادة وما سمي ثورة «حنين»، واعتقدوا بأن القيادة مؤامرة طائفية.
اللافت أن الباحث الشرعي ذا النفس المحافظ حالياً إبراهيم السكران، كتب مقالاً اعتُبر فيه متسامحاً مع قيادة النساء، بدأه بأن القيادة ستحقق مصلحة وهي استبعاد السائقين، لكنه توقع ألا يقل عددهم لو
يبدو أن الرقاة المستعينين بـ«قرين» بين منزلتين، فهم في أعين الناس ليسوا سحرة ولا مشعوذين وليسوا أيضاً رقاة شرعيين في أعين العلماء. يمارسون الدجل كما يرى بعض المراقبين بغطاء شرعي. ويجدون قبولاً وترحيباً من بعض أبناء المجتمع، خصوصاً المصابين بمشكلات اجتماعية كفقد ابن أو اضطراب نفسي.
تطيش بوصلة بعض أبناء المجتمع حين يصاب أحد أقاربهم بعاهة لا يُعلم لها حل، فحين تتصدع البيوت بأي مصيبة لا يجد المرء غضاضة في الاستعانة بأي كائن يسهم في الوصول إلى حل أو يعطي خيطاً يكشف تلك الغمة العابرة. هذا ما توحي به قصص بعض المرضى وما تحكيه المجالس من مغامرات لتلك العوالم العجيبة.
بمجرد أن ترد سيرة العين والمس والسحر تشرئب لها الرقاب وتصغي لها الآذان لغرابتها وكثرة المسلّمين بها. تبدأ المسألة من ضيقة نفسية أو تراكم هموم اجتماعية، فلا يجد الواقع الاجتماعي مبرراً أصدق ولا أيسر من عزو تلك الحالة إلى العين وربما السحر والمس.
«الرقاة الشرعيون» لا يقل واقعهم استعجالاً في تشخيص المرض وعزوه إلى عوالم غيبية لا يمكن التيقن منها. الجديد في الأمر هو انتشار ما يسمى بظاهرة «القرين الجني» واستعانة بعض الرقاة بهم. كانت العائلات تتحرج من طرق أبواب المشعوذين والسحرة، إلا أن الرقاة المستعينين بـ «قرين» لا يجدون غضاضة في
بما يشبه الإجماع، قاطعت أطياف المجتمع الانتخابات البلدية كافة. معظمهم حانقون. لكنهم يختلفون في التذمر. البعض مستاؤون من إقصاء المرأة وكذلك عدد من الإسلاميين. الإسلاميون شعروا أنهم أضاعوا الوقت في كسب أصوات الناس في التجربة السابقة، بحجة أن الصلاحيات مسلوبة.
آخرون كانوا رافضين لمبدأ المشاركة أول الأمر وظل الوضع كذلك، إلى أن بادر مجموعة من شباب جدة بالمشاركة على رغم اقتناعهم بمحدودية الصلاحيات، على أمل أن يضغطوا على وزارة البلدية والقروية فيحظوا بأصوات أكثر، إلا أن شباب الدمام وبعض مثقفيهم ما زالوا مصرين على المقاطعة، في حين يظل المشهد الديني في الرياض منحازاً إلى حد ما إلى المقاطعة أيضاً.
على هامش ملتقى النهضة الثاني في قطر، حضرت المجالس البلدية بين جلسة خاصة مع المفكر عزمي بشارة، فكان من المؤيدين لأي مشاركة مدنية، للفاعلية والحضور والضغط، إلا أن وقع كلام عزمي في هذه الجزئية لم يحظ بالقبول عند البعض، كما هي حال حديثه في الثورات العربية.
على رغم الزهد والتزهيد في تلك الانتخابات إلا أن هناك تخوفاً أن يفهم هذا الأمر على أن المجتمع السعودي لا يريد الديموقراطية ولا يحب الانتخاب، مثل ما استغلت برأيهم الانتخابات السابقة وأعطت صورة أن المجتمع لا يريد إلا الإسلاميين الذين يتخوف الغرب من حضورهم.
الجدل في ساحات الإعلام المرئي وفي الإعلام الجديد حول جدوى المشاركة من عدمها لا يفتر، خصوصاً «تويتر» و«فيسبوك»، ففي حلقة ساخنة على شاشة البي بي سي العربية وأخرى في روتانا خليجية، حضر مثقفون من توجهات مختلفة ما عدا التيار الديني، وتناقشوا حول جدوى الانتخابات، وحضر كل شيء مع تلك النقاشات وكان التساؤل المثير لماذا يخدع بعدم الجاهزية للانتخابات وكأن الانتخابات في شتى بلدان العالم سبقتها جاهزية، ولماذا يظن بأن السعودي
أسامة بن لادن قُتل في زمن قتلت فيه الثورات المسلحة. زعيم جعل الغرب منه أسطورة. هذا ما توحي به احتفالات مقتله. يكمن سر التعاطف معه في ركله للدنيا بعد أن اكتملت زينتها بيده، فاستبدلها ببندقية واجه بها الروس تارة وأميركا تارة أخرى. هكذا يردد محبوه. طريقة قتله هي الأخرى كانت مثيرة للحنق وربما تعيد التعاطف لزعيم القاعدة الذي ذبل في السنوات الأخيرة.
وعلى رغم أن الزمن الحالي، انحاز إلى «السلمية» خلافاً للنهج الذي عرف به بن لادن، إلا أن هذا لم يمنع كثيراً من مادحي الثورات العربية ومقاومة الاستبداد من الإشادة والترحم على أسامة بن لادن.
في السنوات الملتهبة التي أعقبت أحداث 11 سبتمبر، لا يجد كثير من المتابعين حرجاً في الترحم والتعاطف مع أفكار القاعدة، خصوصاً مع الاعتداءات الأميركية المتكررة في العراق وأفغانستان، وفقاً للموجة المجتمعية التي أسهم في علوها مباركة بعض التيارات الإسلامية والقومية، إلا أن الوقت الحالي كانت لغة الترحم والتعاطف مبررة، إذ يمتدح ابن لادن في نظر المختلفين معه كرمز مناضل، لكنه ينتقد لاستخدامه العنف والقتل.
ثمة حال شبه متفقة، في ساحات الإعلام، بمختلف أنواعها على أن الإرهاب لم ينته وأن طريقة قتل أسامة بن لادن سيحرك رماد القاعدة، وأن أميركا مستفيدة من بقاء استمرار الإرهاب لتحقيق مطامعها في العالم الإسلامي والعربي، كما يتردد.
بعض المبتهجين بمقتله، رأوا أن تنظيم القاعدة فشل فشلاً ذريعاً في تحقيق هدفه في حشد العالم الإسلامي ضد الهيمنة الغربية والأنظمة العربية الحليفة لها من خلال نهج العمل المسلح، ويدللون على ذلك بأن الثورات العربية في مصر وتونس لم ترفع صورة لابن لادن في حين كانت هناك صوراً لتشي غيفارا، كما أن عدداً من الجماعات الإسلامية التي خرجت من رحم القاعدة تبرأت من نهج العنف وتوجهت للعمل السلمي، مشددين على أن الثورات العربية السلمية التي حققت نجاحات، أثبتت فشل نهجه في تغيير الأنظمة بالعنف وإراقة الدماء.
الإسلام السياسي الذي يتزعمه «الإخوان المسلمون» رأى أن مقتل زعيم تنظيم القاعدة ومدبر هجمات 11 سبتمبر عام 2001 على الولايات المتحدة أسامة بن لادن سيزيل أحد أسباب ممارسة العنف في العالم، كما جاء على لسان المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين في مصر عصام العريان، في حين أثار موقف حركة حماس التي استنكرت مقتله ودعت له بالقبول عندالله، جدلاً حول ما وراء تصريحا









