التوفيقية المسيندية


الثلاثاء,حزيران 24, 2008


الحب ليس كل شيء... والرضوخ لرغبات الأهل أساس المشكلة...

«اختصاصيون »: «تكافؤ العادات» ... شرط لنجاح الزيجات الجديدة

http://ksa.daralhayat.com/woman/06-2008/Article-20080617-983cc894-c0a8-10ed-0007-ae6d0802e1a7/story.html

الرياض - أحمد المسيند      الحياة     - 18/06/08//

أطلت فكرة «تكافؤ العادات»، وتأرجحت بين مؤيد ومعارض، إلا أن كفة المؤيدين أكبر. التكافؤ ليس حكراً على المستوى المعيشي أو المادي فقط، بل القيمي والثقافي والعمري والديني، أحياناً يوجد انسجام وتجانس على الأصعدة كافة لكن واقع الزوجين مغاير، فيحال بين القلبين، بسبب «البعبع» الاجتماعي الجاثم على صدريهما.
يسوغ الشاب الأقل مستوى من المرأة فكرة الارتباط بها بأن الحب هو المحور الأهم في القضية، وأن المرأة في حاجة إلى الارتواء العاطفي والمعنوي. أما الشباب المثقف، فيعيش بعضهــم حالاً من التيه بين من يتفـق معها فكريــاً وثقافيــاً ويختـلف معهــا اجتماعياً.
يقول أستاذ علم الاجتماع في جامعة الإمام محمد بن سعود الدكتور إبراهيم الجوير: «التجانس له صور مختلفة، فالتجانس في الدين أمر غير متغير وفي التدين يكون هناك تجانس في التمسك ودرجة الالتزام وهو متغير، لهذا يعد التدين ظاهرة اجتماعية، ولكن الدين ليس ظاهرة اجتماعية».

   المزيد ...

الأحد,أيار 25, 2008


بعد أسبوعين من رحيل جدتي نورة (رحمها الله)

 

نسمة ربيع رحلت (نورة المسـيند)

نزلت في صحيفة الجزيرة تاريخ 16/5/1429هـ http://search.suhuf.net.sa/2008jaz/may/21/rj2.htm 


خواطر تلتهم المسافات .. وقلوب تتلظى بوابل الآهات ..

روح ترزح بلهيب الوجد .. وعين تكتحل الدمع ..

**

كيف نفتح لهذا القلب ثقوبا ليتنفس منها؟

وكيف يتنفس الهواء ونسمته الربيعية رحلت؟

**

لو تفيض هذه السدود .. وتجنح هذه الشواطئ والأمواج ..

لتطفأ حرائق المصاب ما طفئت ..

**

لا عاصم لنا من الحزن والأسى .. ولا ركن شديد ولا مأوى ..

إلا الرضا بما قدر الرحمن وقضى ..

**

تمردت العين على سلطة العقل بإيعاز قلبي ..

فبكت وبكت حتى انتهت..



**

الوجوه افترشت الأرض .. الأنوف عفرت

   المزيد ...


الإثنين,نيسان 28, 2008


الهرفي: لستُ مقتنعاً بحكامنا ... وسامي لم يحقق أمنيتي

الرياض - أحمد المسيند

يلوم الكاتب الدكتور محمد الهرفي رؤساء التحرير على رغم أن أرومته عالية عندهم، يراوغ كثيراً مع رئيس تحريره، ويشير إلى أن حراس المقالات هم أكثر من يتصدى لتسديداته.
اعتبر محمد الشلهوب من يمثل دوره، على رغم أنه يهاجم كثيراً، وتمنى استمرار سامي الجابر في العطاء بدل اعتزاله.
وأكد أن ما قام به اللاعب المصري أبو تريكه يعادل آلاف العبارات، وأثر إلى أقصى حد، مشيراً إلى أن الكاتب يهدد بالطرد إذا قام بفعلة مشابهة لحركة أبو تريكة.

.
> إلى أي مدى يتقن الُكتاب المراوغة؟
- إلى المدى الذي لا يخافون منه، ويعتمد ذلك على جهل أو تجاهل الرقيب.
> متى يلجأ الكاتب إلى المراوغة من وجهة نظرك؟
- عندما يكون متأكداً أن كلامه لن ينشر.
> المراوغة برأيك، هي من سمات المدافعين أم المهاجمين؟
- من صفاتهما معاً.
> أيهما أقدر على التأثير في الرأي العام الكاتب أم اللاعب؟
- اللاعب القدير إذا كان صاحب «هدف».
> كتبت مقالاً حول ما قام به أبو تريكة، تلوم الحكم الذي هدده بالطرد، من وجهة نظرك متى يهدد الكاتب بالطرد؟
- عندما يفعل ما فعله أبو تريكة مع رئيس التحرير.
> حركة أبلغ من ألف عبارة، إلى أي حد تنطبق هذه المقولة على حركة أبو تريكة؟
- إلى الحد الأقصى.
> على أي خطة تلعب في كتاباتك؟
- الدفاع أحياناً والهجوم أحايين أخرى.
> أكدت في لقاءاتك الإعلامية أن لديك هدفاً من الكتابة،

   المزيد ...



الفتيات يعتذرن عن عدم حضور المناسبات لالتزامهن بالدوام المسائي ...

ساعات العمل الطويلة... نهايتها «العنوسة» والاضطرابات النفسية

الرياض - نورة الشبل واحمد المسيند الحياة - 23/04/08//

http://ksa.daralhayat.com/woman/04-2008/Article-20080422-779d6c36-c0a8-10ed-01e2-5c73376880bb/story.html

تظل الوظيفة حلماً لكثير من النساء، وفي حال تحقيقه يصبح الحلم عائقاً لهن في تتويج حلمهن الأكبر (الزواج)، إذ غالباً ما يعترض الأزواج على أوقات العمل الطويلة، وفي المقابل يأبى النساء المجازفة بأعمالهن خوفاً من تقلبات الأيام وتغيرات الدهور، إذ «الوظيفة» في نظرهن بمثابة الأمان المستقبلي لهن.
الوظائف هي الأخرى لا تشبع بالقليل من الساعات، بل تطلب المزيد وإلى حد التخمة أحياناً من دون تدخل من وزارة العمل للحد من هذا الجشع الوظيفي، الذي بدت تظهر آثاره السلبية على جسد المجتمع، ما حدا بالموظفات بالمطالبة بتقليل ساعات العملين الحكومي والخاص، في قطاعات عدة، رغبةً في التوفيق بين العمل وبين أعباء البيت والأسرة، والزوج.
< تروي الموظفة في القطاع الصحي هدى القحطاني معاناتها: «الكارثة أنني اعمل فترتين ودوام تسع ساعات، وتجاوز عمري الـ27عاماً،

   المزيد ...

الثلاثاء,نيسان 15, 2008


التـدثـر بالقـــــــــــــــــــــــــــــلم

ما إن يهدأ خفقان القلب إلا ويعود أكثر تدفقاً و أنكى ألماً ..
تسترد الروح أنفاسها لبرهة .. لكنها تجثو باكية على حظها بقية الوقت..
تهرع القلوب .. وتنسكب الدموع كمزن زلال من منحدر وادٍ .. وتستجدي باريها، فتجلو ما صدأ داخل الوجدان ، وتغسل جميع الأدران..
**
المعادن هي وحدها التي لا تتغير ولا يطرأ عليها التصدع، أما الأنفس البشرية فليست هي كذلكـ ، يتنازعها الألم والضجر، وينتابها السأم والملل..
وفي حين نرى نماذج بشرية ترسو على شطآن بواطنها معادن أصيلة، فتشعر أن زمننا هذا لم يعدم الخير، ولا تزال جذوته مشعة.
**
تتدلى خيوط الفرج من فلق البدر، إلا أن النسيج ينقض .. والغزل يتشتت.. مع كل آهةٍ.
تصاب النفس بخيبة أمل حينما ترى أناس تبلدت أحاسيسهم من مرضى أصبحوا يستجدون من ينهي لهم إجراءاتهم..
تصاب بفورة غضب عارمة تجاههم، فما أحقر الإنسان حينما يتعالى على أخيه الإنسان في أضعف حالته المرضية..
تتلظى جمرة الحنق من تصرفاتهم .. وإيماءاتهم غير المبالية.
**
أتدثر بلحاف القلم كلما أطلت علي مصيبة، نافثة من فوهته المقيتة وجهها الشحيب جراثيم مبيدة..
أصبحت المكالمات من إخوتي وأخواتي أشبه بكابوس مفزع، مع كل اتصال أستعيذ بالله، خشية من خبر مفزع أو نبأ مفجع أو كارثة جديدة..
**
بدأت أمقت حتى القلم!؟
إلا أني شعرت أن سواده هو من أضاف للورقة البيضاء قيمة ..
فهل الآلام كذلك؟ تعطي الحياة قيمة ولولاها لما قدرنا الصحة

   المزيد ...




ندوة «الحياة» تفتح الملف...
ورئيس هيئة حقوق الإنسان يؤكد أنه يكثر في «الأرياف» حيث ينظر الرجل لنفسه على أنه صاحب سلطة « مطلقة»...
«العنف الأسري»... 90 في المئة منه «ذكوري» وإحصاءاته غير دقيقة و «الإدمان» المتهم الأول

الرياض - نورة الشبل و أحمد المسيند الحياة - 14/04/08//

http://ksa.daralhayat.com/local_news/riyadh/04-2008/Article-20080413-4969b64a-c0a8-10ed-01e2-5c73faf8052a/story.html

المشاركون في الندوة


*الأميرة حصة بنت سلمان بن عبدالعزيز.

(عضو غير متفرغ في هيئة حقوق الإنسان)

* تركي بن خالد السديري.

(رئيس هيئة حقوق الإنسان)

* الدكتورة نورة العجلان.

(عضو جمعية حقوق الإنسان)

* الدكتورة وثيقة الدخيل.

(عضو هيئة حقوق الإنسان)

* سمها الغامدي ومرام الحربي.

(باحثتان في وزارة الشؤون الاجتماعية)

* جميل الذيابي.


«إنه عالم مليء بالقتل»... قتل الحيوانات والنباتات والإنسان، لم يعد قاسياً على بني البشر إزهاق نفس بشرية أخرى... فالموت لا يتطلب أكثر من غياب العقل وتمكن النفس الأمارة بالسوء والشر من السيطرة على

   المزيد ...


الأحد,نيسان 13, 2008


حينما يتنفس الأمل من سمِ الخياط ..!

هل الحروف ما زالت حروف؟
ما دور الحروف؟
هل هي تسلية لذواتنا _إن كان ثمة ذات_ أم تمهد الحتوف؟
أم أنها خاوية على عروشها كما هي الروح ..
تكتفي بالبوح لأوراق بيضاء أشبه بالأكفان .. وبأسرة الموت ..
هل تحولت الحروف إلى أوتار موسيقى حالمة بتطبيب الجراح .. وهل تستطيع أن تجلو أدران الحزن و جدران الأسى من العبث والفوضى العارمة للمشاعر..
الحياة في ظل تلك الظروف تبدو جوفاء بدون معنى .. غير الحزن والحزن أيضا ..
ما مدى ما تستطيعه الكلمات في إيصال ما ُتكنه النفس من وخزات؟
من يرفع حظر الفرح عن القلب؟
وزفرات الآلام طاغية لا تسمح للشهيق إلا بثوان قليلة، لتعاود كرتها بخفقان يتلوه خفقان، لا يهدأ أبدا ..
أصوات خالية من أفواه، تخرج من بواطن الأرواح، ومن قاع الأحزان .. وتبتهج بالدعاء والتعويذات القرآنية، لترفع الضراء..
والأعين تتراوح بيت مراقبة مؤشر القلب والضغط و التأمل في وجه كفلق الفجر أو أنصع، يتنهد تنهدات أنكى من وقع السهام المهند على قلوب أبنائها
رغم ذلك كله تحمد الله وتشكره، وهي في أضعف حالتها ..
المشهد التراجيدي لا يتحمل المقاومة، فهو بالغ الأسى، موغل في التعذيب..
هل الخروج من تلك الأفلاك مجدي؟ هل البحث عن فضاءات أخرى لاستنشاق الراحة حل؟
لا أدري .. ولكني ظننت أن ذلك يجدي ..
خرجت إلى كثبان الرمال ، واعتليت قمتها ، محاولة لمناجاة القمر ، وقت غشيان السحب السوداء الملبدة بالغيوم له؟
ارتسمت صورة جدتي

   المزيد ...


الأربعاء,نيسان 09, 2008


قناديل تتهاوى .. وشموع تخفت !

بدت الحياة بلا طعم ولا رائحة، تناثرت جميع الأحلام على ردهات المستشفى، تساقطت كواكب مضيئة وأحدثت شروخا كبيرة .. لا أدري متى تنبري؟
شمس الأصيل شاخت في عيني ..ولم تعد تأسرني كما كانت ..
كنت أرقبها حيناً من الدهر وقت أفولها ووقت خروجها، وأستمتع برسم اللوحات الخيالية أثناء انبطاحها على سرير السماء ..
انقلبت دلالتها (شمس الأصيل) ..
بدا المنظر الرومانسي الجاذب فاقد لروحه، ينتحب أمامي على أيام التأمل والمناجاة .. فبعد أن كنت ارتقب مجيئه، أصبح مشهداً يدهمني ليوقت لي مواعيد زيارة نجومي المتهاوية، وكواكبي الخافتة.
* * *
"الصحة تاج على رؤوس الأصحاء"، "لا يعرف قدر العافية إلا من افتقدها" مقولات لاكتها الألسن كثيراً، وعجنتها المجالس حتى أفرغت من محتواها وذابت فحواها، إلا أنها اليوم تتخلق من جديد في مخيلتي وتتعاظم أمام عيني ..
قَدرتُها حق قدرها، وتيقنت أن من تجرع علقم المرض وأجبر على الارتواء من الأدوية البغيضة سيتيقن أن العافية لا تقدر بثمن.
الإقامة في الأسرة البيضاء، أمام جدران أربعة، لا أنيس ولا وجليس غير تلفاز بئيس، يجعل تعاقب الليل والنهار سواسية في العين، ويقلب الموازين ربما !
فانبثاق الفجر هو بداية الأسى والضجر، لا كما يظن أنه انقشاع للظلمة أو انفراج للأزمة، بل ربما تجديد لها.
المساء موعد لتقاطر الزوار، وتجمع الوفود من كل حدب وصوب، إلا أنهم لا يقِلُون سلباً عن حال المشفى، فالكل يتفوه ويعطي أحكاماً صحية ومعلومات طبية معلبة وبالفم
   المزيد ...




«الوثيقة» التي دعا إلى تدشينها تحظى بقبول المتخصصين... ومطلقات يعتبرنها «فتحاً جديداً» ...

أكاديمي يشكّك في إحصاءات «العودة» عن «الطلاق» ويطالبه بـ «التثبُّت»

الرياض - أحمد المسيند وفاطمة العصيمي الحياة - 09/04/08//

http://ksa.daralhayat.com/woman/04-2...c90/story.html


لاقت الدعوة التي أطلقها الداعية الإسلامي المعروف الدكتور سلمان بن فهد العودة (الأحد الماضي) إلى الحفاظ على حقوق المرأة المطلقة عن طريق تدشين وثيقة طلاق خاصة، تحفظ لها حقها في السكن والنفقة وحضانة الأولاد وغير ذلك، صدى واسعاً وإيجابياً لدى شرائح المجتمع كافة، خصوصاً المطلقات، وتأييداً من أكاديميين معنيين بشؤون المرأة، إذ طالب العودة بضرورة وجود مؤسسات أو منظمات لرعاية شؤون المطلقات، حاثاً المرأة المطلقة على الخروج من أسر الحزن وقيد الألم وعدم الركون إلى اليأس، «فما لم تجده مع الزوج الأول من الممكن أن تجده مع الزوج الثاني»، منتقداً النظرة الاجتماعية للطلاق على أنه عار يلاحق المرأة، معتبراً أن المطلقات هم الأكثر نشاطاً في المجتمع سياسياً وثقافياً واجتماعياً.
ولاقت دعوة الداعية سلمان العودة استحسان الكثير من المتخصصين، إذ يصف أستاذ التربية الإسلامية في جامعة الملك سعود الدكتور إبراهيم العبود المبادرة بالجيدة جداً، وقال: «أتفق معه مئة بالمئة»،

   المزيد ...


الأربعاء,آذار 19, 2008



<!-- end stamps hack --><!-- message -->
أكاديمي يتهم «الحركة النسوية» بالسعي لـ «استعباد» الرجل ... واختصاصية ترد: «نبحث عن علاقة سويّة»


تحاول بعض النساء نزع مفهوم «المرأة خُلقت للرجل»، أو مفهوم الطاعة المطلقة للزوج، لتوفير الخدمات الشخصية له، وخلق مفهوم الشراكة والبينية كمفهوم مقابل، استناداً لقول الله جل وعلا: «وجعل بينكم مودة ورحمة»، جاعلين من المرأة كياناً مستقلاً كحال الرجل.
وفرقن في مفهوم الطاعة للزوج بين الخدمات الشخصية (الغسيل، تنظيف البيت، وربما الأكل) وبين الأوامر والنواهي في الجوانب الاجتماعية والشخصية وغيرها (كالسماح للذهاب إلى مكان ما أو عدمه ونحو ذلك)، معتبرين أن الأخيرة هي تلزم الطاعة، رامين بكرة الخدمات الشخصية في ملعب الخادمات.
في حين أكد الاختصاصيون
   المزيد ...